فهرس الكتاب

الصفحة 211 من 1797

المتماثلة ولا يلزم لتعريفها ) أي المتماثلة ( الوضع لها ) بأن يوضع لكل منها على حدة( بل

القطع )حاصل ( بنفيه ) أي الوضع لها بحسب الخصوصيات وإنما الحاجة إلى أن يوضع

لكل نوع اسم وذلك متناه ( وإن سلم ) عدم تناهي المعاني المختلفة والمتضادة ( فالوضع )

لازم ( للمحتاج إليه ) منها لا غير ( وهو ) أي المحتاج إليه منها ( متناه ولو سلم ) الوضع للكل

( فخلوها ) أي المسميات عن الأسماء ( على التقديرين مشترك الإلزام ) على من يثبت الاشتراك وعلى

من ينفيه لأنه إذا قوبل أمور متناهية بأمور غير متناهية بطريق التوزيع تفنى المتناهية وإن

جعل كل منها بإزاء ألوف غير متناهية وإليه أشار بقوله ( إذ لا نسبة للمتناهى بغير المتناهى ولو سلم )

لزوم الخلو على تقدير عدم الاشتراك فقط ( فبطلان الخلو ممنوع ) لأن بطلانه على تقدير عدم إفادة

ما هو خال عن الاسم ( ولا تنتفي الإفادة فيما إذا لم يوضع له ) لحصولها بألفاظ مجازية وتركيب

كليات كإفادة أنواع الروائح والطعوم ( وأما تجويز عدم تناهي المركب من المتناهي ) في مقام

منع تناهي الألفاظ المركبة من الحروف المتناهية لدفع لزوم الخلو على تقدير عدم المشترك( إذا

لم يكن )التركيب ( بالتكرار ) أي بتكرار الحروف ( والإضافات ) أي وبإضافة بعض

الكلمات إلى بعض في أداء المعنى المراد ( كتركيب الأعداد ) الحاصلة بتكرار الوحدة المتفاوتة

في القلة والكثرة المضافة فيها مراتب الآحاد والعشرات أو المئات إلى مرتبة فوقها ( فباطل )

جواب أما وخبر تجويز ( بأي اعتبار فرض ) التركيب سوى ما كان بالتكرار والإضافة

المذكورين أي عدم تناهيه باطل ولو استوعب في عالم الفرض جميع التراكيب الممكنة على

الأنحاء المختلفة سوى ما ذكر ( ولو ) فرض انضمام الوضع ( مع الإهمال ) أي الموضوع مع

المهمل ( إذ الإخراج ) أي إخراج الألفاظ من الحروف ( بضغط ) أي بزحمة وشدة ( في محال )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت