المتماثلة ولا يلزم لتعريفها ) أي المتماثلة ( الوضع لها ) بأن يوضع لكل منها على حدة( بل
القطع )حاصل ( بنفيه ) أي الوضع لها بحسب الخصوصيات وإنما الحاجة إلى أن يوضع
لكل نوع اسم وذلك متناه ( وإن سلم ) عدم تناهي المعاني المختلفة والمتضادة ( فالوضع )
لازم ( للمحتاج إليه ) منها لا غير ( وهو ) أي المحتاج إليه منها ( متناه ولو سلم ) الوضع للكل
( فخلوها ) أي المسميات عن الأسماء ( على التقديرين مشترك الإلزام ) على من يثبت الاشتراك وعلى
من ينفيه لأنه إذا قوبل أمور متناهية بأمور غير متناهية بطريق التوزيع تفنى المتناهية وإن
جعل كل منها بإزاء ألوف غير متناهية وإليه أشار بقوله ( إذ لا نسبة للمتناهى بغير المتناهى ولو سلم )
لزوم الخلو على تقدير عدم الاشتراك فقط ( فبطلان الخلو ممنوع ) لأن بطلانه على تقدير عدم إفادة
ما هو خال عن الاسم ( ولا تنتفي الإفادة فيما إذا لم يوضع له ) لحصولها بألفاظ مجازية وتركيب
كليات كإفادة أنواع الروائح والطعوم ( وأما تجويز عدم تناهي المركب من المتناهي ) في مقام
منع تناهي الألفاظ المركبة من الحروف المتناهية لدفع لزوم الخلو على تقدير عدم المشترك( إذا
لم يكن )التركيب ( بالتكرار ) أي بتكرار الحروف ( والإضافات ) أي وبإضافة بعض
الكلمات إلى بعض في أداء المعنى المراد ( كتركيب الأعداد ) الحاصلة بتكرار الوحدة المتفاوتة
في القلة والكثرة المضافة فيها مراتب الآحاد والعشرات أو المئات إلى مرتبة فوقها ( فباطل )
جواب أما وخبر تجويز ( بأي اعتبار فرض ) التركيب سوى ما كان بالتكرار والإضافة
المذكورين أي عدم تناهيه باطل ولو استوعب في عالم الفرض جميع التراكيب الممكنة على
الأنحاء المختلفة سوى ما ذكر ( ولو ) فرض انضمام الوضع ( مع الإهمال ) أي الموضوع مع
المهمل ( إذ الإخراج ) أي إخراج الألفاظ من الحروف ( بضغط ) أي بزحمة وشدة ( في محال )