فهرس الكتاب
( وهو ) أي متعلق مشيئته يعني كونها بحيث أضيف إليها المشيئة ( عام ) فاندفع ادعاء كون
الوصف خاصا ( وأما ما فلغير العاقل ) وحده نحو - ( فاقرءوا ما تيسر من القرآن ) -
( وللمختلط ) بمن يعقل ومن لا يعقل نحو - 2 سبح لله ما في السماوات وما في الأرض 2 والمتبادر من
تيسير التحرير ج:1 ص:223
هذا كونها مشتركة بين غير العاقل والمختلط ( فلو ولدت غلاما وجارية في ) مدة التعليق بقوله
( إن كان ما في بطنك غلاما ) فأنت طالق ( لا يقع ) الطلاق قال الشارح لأن الشرط إنما يكون
جميع ما في بطنها غلاما بناء على عموم ما فلا يتحقق مضمون الشرط( وفي طلقي نفسك من
الثلاث ما شئت لها الثلاث )أي لها الخيار في إيقاع الثلاث ( عندهما ) أي أبي يوسف
ومحمد ( وعنده ) أي عند أبي حنيفة ( ثنتان وهي ) أي هذه المسئلة ( كالتي قبلها ) أي
من شئت من عبيدي إلى آخره من حيث أن كلا منهما بيانية عندهما تبعيضية عنده أي
أبي حنيفة رحمه الله ( وقوله أحسن لأن تقديره ) أي الكلام ( على البيان ) طلقي نفسك
( ما شئت مما هو الثلاث ) وفي شرح الهداية طلقي نفسك ما شئت الذي هو الثلاث هذا
إذا كان ما معرفة فإن كان نكرة فالمعنى عددا شئت هو الثلاث وضابط البيانية صحة وضع
الذي مكانها ووصلها بضمير مرفوع منفصل مع مدخولها إذا كان المبين معرفة وصحة وضع الضمير المرفوع المنفصل موضعها ليكون مدخولها إذا كان المبين نكرة ففي - 2 فاجتنبوا الرجس من الأوثان 2 - الرجس هو الأوثان ثم هذا تفويض الثلاث إليها( وطلقي ما شئت
واف به )فلا حاجة إلى قوله من الثلاث ( فالتبعيض ) أي فكون التبعيض مرادا منه( مع
زيادة من الثلاث )عليه ( أظهر ) احترازا عن المستغنى عنه( وأما كل فلاستغراق
أفراد ما دخلته )فحال مدخولها حينئذ ( كان ليس معه غيره ) أي كحاله وقت عدم غيره
معه ( في المنكر ) أي فيما إذا كان مدخولها نكرة وذلك لأن النكرة عبارة عن الفرد