فهرس الكتاب

الصفحة 264 من 1797

خبز واحد ( والأوجه ) الأحسن أن يقال في التنظير ( أي خبزي ليطابق المثال ) وهو أي عبيدي

( ليس له ) أي للمخاطب ( أكل الكل بل تعيين واحد يختاره بخلاف الأول ) وهو أي

عبيدي ضربك فإنه لا يتصور فيه ذلك وقوله والفرق مبتدأ خبره ( لا يدفع ) الاعتراض

( بنحو أي عبيدي وطئته دابتك ) فإنه لا يتأتى فيه الفرق المذكور ( لأن محل الفرق )

المذكور ( ما يصح فيه التخيير ) وهذا المثال مما لا يتصور فيه ذلك مع أنه مندرج في المسألة

الثانية ثم إن المصنف رحمه الله قد حقق أن عموم أي باعتبار عموم الوصف ومنهم

من ادعى أنه باعتبار الوضع فأراد رده صريحا فقال ( وأما ادعاء وضعها ) أي أي( ابتداء

للعموم الاستغراقي )قيد العموم به لئلا يتوهم إرادة العموم الذي يكون في النكرات فإن

الفرد المنتشر يعم جميع الأفراد على سبيل الاحتمال( بادعاء الفرق بين أعتق عبدا من عبيدي

ضربك وأي عبد )من عبيدي ضربك كما في التلويح فإنه ليس للمأمور إلا إعتاق واحد

متصف بالضاربية في الأول وله أن يعتق كل عبد ضربه من عبيده في الثاني ( فممنوع ) خبر

للمبتدأ وجواب لأما يعني لا نسلم أن الفرق بينهما بما ذكر بل العموم فيهما للوصف كذا

نقله الشارح عن المصنف ( ورد أخذ خصوصها ) يعني كون أي خاصا( وضعا من إفراد الضمير

في )نحو ( أي الرجال أتاك ) فإن الضمير الراجع إلى أي على تقدير عمومها إنما يكون على طبق

عمومها فيقال أي الرجال أتوك ( و ) من ( صحة الجواب ) عنها ( بالواحد ) كزيد أو

عمرو ( بالنقض ) متعلق بالرد يعني رد الاستدلال المذكور بالنقض( بمن وما يعني لأنهما

استغراقيان وضعا مع إفراد ضميرهما و )إفراد ( جوابهما ) كما أشار إليه في التلويح ( ممنوع )

خبر المبتدأ أعني ورد ( بل وضعهما أيضا على الخصوص كالنكرة وعمومهما بالصفة كما مر )

ثم لما ورد على القولين بعمومها بعموم الصفة عدم عمومها في بعض الصور مع عموم الصفة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت