فهرس الكتاب

الصفحة 375 من 1797

لأن أكرم بني تميم الطوال على تقدير من بني تميم أي بعضهم ) فإن من للتبعيض والتقييد

في معنى من ( فلزم إرادة كلهم ) من قولهم بني تميم ( وإلا ) أي وإن لم يكن مرادا( كان

المعنى )أكرم ( بعض بعضهم ) لأن لازم من التبعيضية صحة وضع بعض مكانها والفرض

أن المراد ببني تميم البعض ( ثم عرض الحكم ) معطوف على لزم أي عرض لعمومه مصحح

الحكم وهو الوصف المختص ( فخرج ) البعض ( الآخر ) وهو الذي لم ويصف به ( وهذا )

التوجيه هو ( لازم في المستثنى على ما قيل ) من أن المراد بالمستثنى منه الاستغراق والعموم

ثم يخرج منه المستثنى ثم يحكم على الباقي ( ويمكن اعتباره ) أي اعتبار كون المراد جميع

ما يتناوله ثم إخراج غير المراد بالحكم ثم الحكم ( في الكل ) أي في جميع العمومات المخصصة

بأي تخصيص كان ( غير أن وضع المفرد واستعماله ليس إلا للتركيب ) لأن المقصود إفادة

المعاني التركيبية ( ويبعد أن يركبه ) أي المتكلم المفرد مع غيره( مريدا المجموع ليحكم

على البعض لأنه )أي قصد المجموع ( حينئذ ) أي حين يريد الحكم على البعض( بلا فائدة

لصحة أن يراد منه )أي من اللفظ الموضوع ( لغة المحكوم عليه فقط ) وهو البعض بقرينة

المخصص ( ولو كان عددا ) فانتفى الدفع ( وقول السرخسي صيغة العموم ) موضوعة( للكل

ومع ذلك حقيقة فيما وراء المخصوص لأنها )أي صيغته ( إنما تتناوله ) أي ما وراء المخصوص

( من حيث أنه كل لا بعض ) بمعنى أن حقيقتها كل الأفراد وعند التخصيص يصير ما وراء

المخصوص كل الأفراد فيصدق أن تناولها إياه من حيث أنه كل لا من حيث أنه كل لا من حيث

أنه بعض ( كالاستثناء يصير الكلام ) يعني المستثنى منه( عبارة عما وراء المستثنى بطريق

أنه )أي ما وراء المستثنى ( كل لا بعض ) فقول السرخسي مبتدأ خبره ( إن أراد ) أن تناوله

لما وراء المخصوص ( بوضع آخر خاص لزم الاشتراك ) اللفظي والمفروض خلافه ( أو وضع

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت