فهرس الكتاب

الصفحة 376 من 1797

المجاز فنقيض مطلوبه ) وهو أنه أي حقيقته فيه ( فإن قيل لم لم تحمله ) أي كلام السرخسي

( على أنه لا يشترط الاستغراق ) في العام وهو حقيقة ما لم يستعمل في غير أفراده والمخصوص

من أفراده فهو حقيقة فيه ( قلنا الكلام في العام إذا خص ) وكان الاختصاص مرادا

به وهو أمر زائد على ما وضع له ( وإنما يقبله ) أي التخصيص( الصيغ المتقدمة كالجمع

المحلي ونحوه )من الموصولات وأسماء الشرط والاستفهام إلى غير ذلك( مما اتفق على استغراقه

والخلاف في اشتراطه )أي الاستغراق إنما هو ( في مسمى لفظ عام ) يعني هل يشترط فيما

تيسير التحرير ج:1 ص:309

وضع لفظ العام اصطلاحا الاستغراق أم لا ( ومن لم يشترطه ) أي الاستغراق فيه( وإن جعل

من صيغته )أي العام ( الجمع المنكر لا يصحح اعتباره ) أي اعتبار ما ليس بمستغرق ( هنا )

أي فيما قبل التخصيص ( إذ لا يقبل ) غير المستغرق ( الإخراج منه ) إذ إخراج بعض

أفراد المفهوم فرع العلم باندراجه تحته من حيث الإرادة ولا علم بذلك فيما لا استغراق فيه

( ولذا لا يستثنى منه ) كما مر في بحثه ( وما قيل إرادته ) أي الباقي( ليس بالوضع الثاني

والاستعمال )فيه ( بل ) الباقي مراد ( بالأول ) أي بالوضع الأول في الشرح العضدي

وأيضا فلم يرد الباقي بوضع واستعمال ثان بل بالوضع واستعمال الأول وإنما طرأ عليه عدم

إرادة المخرج بخلاف المجاز ( ممنوع ) أي إرادة الباقي بالوضع الأول وكونه حقيقة بذلك الاعتبار

( بل الحقيقة ) إنما يتحقق ب ( بإرادته ) أي بالباقي ( الأول ) أي بموجب الوضع الأول( من

حيث هو )أي الباقي ( داخل في تمام ) المعنى ( الوضعي المراد ) باللفظ ( لا ) بإرادته

( بمجرد كونه تمام المراد بالحكم ) والأظهر لا من حيث كونه تمام المراد فكأنه قصد أن مجرد

الباقي لا يكفي في الحقيقة بل لا بد من المجموع أما إذا أريد مجرد كونه تمام المراد حقيقة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت