أئمة اللغة وتكرر من سيبويه كثيرا ) ذكره في سبعة عشر موضعا من كتابه( ونقل إجماع
أهل البلدين عليه )البصرة والكوفة كذا نقله الصيرفي والسهيلي والفارسي إلا أنهم نوقشوا
فيه بأن جماعة منهم ثعلب وغلامه وقطرب وهشام على أنها للترتيب كذا ذكره الشارح( وأما
الاستدلال )للمختار ( بلزوم التناقض ) على تقدير الترتيب ( في تقدم السجود على قول حطة )
كما في سورة البقرة ( وقلبه ) أي تقدم حطة على السجود كما في سورة الأعراف ( مع الاتحاد )
أي اتحاد القصة لأن وجوب دخول الباب سجدا مقدما على القول ومؤخرا عنه في حادثة واحدة
يستلزم التناقض ( وامتناع تقاتل زيد وعمرو ) أي ويلزم امتناعه إذ لا يتصور في فعل يقتضي
مفهومه معية ما بعده من المعطوف عليه والمعطوف الترتيب ( و ) يلزم امتناع ( جاء زيد وعمرو قبله )
للتناقض فإن الواو تقتضي الترتيب المستلزم لبعدية عمرو ولفظة قبله عكسه ( و ) بلزوم ( التكرار )
في ( بعده ) في جاءني زيد وعمرو بعده ( فمدفوع بجواز التجوز بها ) أي بالواو باستعمالها
( في الجمع ) المطلق ( فصحت ) للجمع ( في الخصوصيات ) أي في هذه الصور المخصوصة ( و )
الاستدلال للمختار ( بلزوم صحة دخولها في الجزاء ) بأنها لو كانت للترتيب لزم صحة دخولها على
جزاء الشرط الرابطة به على سبيل الترتيب عليه ( كالفاء ) ولا شك في عدم صحة أن جاء زيد
وأكرمه وصحة فأكرمه فهو مدفوع ( بمنع الملازمة كثم ) أي لا نسلم أنها لو كانت للترتيب لصح
دخولها على الجزاء فإنه منقوض بثم فإنها للترتيب اتفاقا ولا يجوز دخولها على الجزاء اتفاقا
تيسير التحرير ج:2 ص:65
وقد يقال ثم لا تصلح سندا للمنع لأنها تدل على الترتيب مع المهلة والجزاء مرتب على الشرط بلا
مهلة ( و ) الاستدلال للمختار ( بحسن الاستفسار ) أي بأنها لو كانت للترتيب لما حسن من السامع
أن يستفسر المتكلم ( عن المتقدم ) والمتأخر في نحو جاء زيد وعمرو لكونهما مفهومين من