فهرس الكتاب

الصفحة 624 من 1797

كما أن الفعل الممتد لا يتعدى غايته وقيل لأن تعيين كل منهما باعتبار الخيار قاطع لاحتمال الآخر

كما أن الوصول إلى الغاية قاطع للفعل ( وليس منه ) أي من استعمال أو للغاية قوله تعالى

2 أو يتوب عليهم 2 كما ذكره صدر الشريعة تبعا للفراء حيث قال أن أو هاهنا بمعنى حتى

لأنه لو كان على حقيقته فإما أن يكون معطوفا على شيء أو على ليس والأول عطف الفعل

على الاسم والثاني عطف المضارع على الماضي وهو ليس بحسن فسقط حقيقته واستعير

لما لا يحتمله وهو الغاية أي ليس لك من الأمر في عذابهم أو اصطلاحهم شيء حتى يقع

توبتهم أو تعذيبهم كذا ذكره الشارح وفيه أنه يفيد أن المانع عن الحمل على الحقيقة مجرد

عدم حسن العطف وأنت خير بأنه لا يستقيم المعنى إن حملت عليها 0 بل عطف على

يكتبهم ) كما صرح به البيضاوي والنسفي وغيرهما أو ليقطع كما صرح به أو القاسم وكلام

صاحب الكشاف يحتملها حيث قال أو يتوب عطف على ما قبله فقال المحقق التفتازاني عطف

على ليقطع أو يكتب ( وليس ومعمولاها ) وهما لك شيء مع الحال من شيء وهو من الأمر

( اعتراض ) بين المعطوف الذي هو التوبة والتعذيب المتعلق بالآجل والمعطوف عليه الذي

هو القطع والكبت وهو شدة الغيظ أو وهن يقع في القلب المتعلق بالعاجل ثم احتج

على قوله ليس منه بقوله ( لما في ذلك ) أي في جعلها للغاية ( من التكلف مع إمكان العطف )

وتحقيق معنى الآية يطلب في التفسير والله أعلم

مسئلة

( حتى جارة وعاطفة وابتدائية ) أي ما بعدها كلام مستأنف لا يتعلق من حيث الأعراب

بما قبلها ( بعدها جملة بقسميها ) من الماضي والمضارع نحو فزلزلوا - 2 حتى يقول الرسول 2 -

بالرفع على قراءة نافع - ( وبدلنا مكان السيئة الحسنة حتى عفوا وقالوا ) - واسمية مذكور

خبرها نحو

فما زالت القتلى تمج دماءها

بدجلة حتى ماء دجلة أشكل

تيسير التحرير ج:2 ص:96

ومحذوفة بقرينة الكلام السابق كما سيأتي ( وصحت ) الوجوه الثلاثة ( في أكلت السمكة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت