من قبيل الأداء ( نظر وإلا ) أي وإن لم يجعلا من قبيل الثاني بل من الأول ( لزم مثله ) وهو أن
يجعل من الأول ( في مالك وملك ) إذ لا يزيد مالك عن ملك إلا بالمدة التي هي الألف ( لنا )
في أن ما هو من قبيل الثاني متواتر أنه ( قرآن فوجب تواتره ) والقرآن كله متواتر إجماعا ( قالوا ) أي
القائلون بأن ما كان من القسم الثاني من قراءة السبعة مشهور آحاد الأصل ( المنسوب إليهم ) أي
الذين نسب إليهم قراءة السبعة وهم السبعة ( آحاد ) لأنهم سبعة نفر والتواتر لا يحصل بهذا
العدد فيما اتفقوا عليه فضلا عما اختلفوا فيه ( أجيب بأن نسبتها ) أي القراآت السبع إليهم
( لاختصاصهم ) أي القراء السبعة ( بالتصدي ) للاشتغال بها وتعليمها واشتهارهم بذلك( لا
لأنهم النقلة )خاصة بأن تكون روايتها مقصورة عليهم ( بل عدد التواتر ) كان موجودا
( معهم ) في كل طبقة إلى أن ينتهي إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - ( ولأن المدار ) لحصول التواتر ( العلم )
أي حصول العلم عند العدد ( لا العدد ) الخاص ( وهو ) أي العلم ( ثابت ) وثبوت مدار
الشيء مستلزم لحصوله
مسئلة
( بعد اشتراط الحنفية المقارنة في المخصص ) الأول للعام ( لا يجوز ) عندهم( تخصيص
الكتاب بخبر الواحد )لما كان ههنا مظنة سؤال وهو أنه كيف يتصور هذا بعد لزوم المقارنة
فإن خبر الواحد إنما يتحقق بعد زمان الشارع ونزول الكتاب في زمانه قال( لو فرض نقل
الراوي )للمخبر المذكور ( قران الشارع ) مفعول النقل وإضافته لفظية لأن الشارع قارن والقران
متعد مفعوله ( المخرج بالتلاوة ) صلة القرآن بأن يروى أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أو جبريل عليه السلام
قرن كلاما دالا على خروج بعض أفراد الكلام بتلاوته حال كون ذلك المخرج ( تقييدا ) لإطلاق
عموم المتلو ( مفاد الغيرية ) أي حال كون ذلك المخرج بحيث أفيد غيريته للمتلو قرآنا سواء كانت