فهرس الكتاب

الصفحة 996 من 1797

العلم بمضمون الخبر ضرورة أو نظرا وهو ) أي مفيد العلم بمضمونه نظرا ( المشهور وعلى هذا )

تيسير التحرير ج:3 ص:37

أي أن المشهور يفيد العلم نظرا ( قيل ) الجصاص ( يكفر ) جاحده ( بجحده ) وعامتهم

لا يكفرونه والقائل صدر الشريعة ( والحق الاتفاق على عدمه ) أي الإكفار كما نص السرخسي

( لآحادية أصله فلم يكن ) جحده ( تكذيبا له عليه السلام بل ضلالة لتخطئة المجتهدين )

في القبول واتباع موجبه ( ولأن الإفادة ) للعلم ( إذا كانت نظرية توقفت عليه ) أي النظر

( وقد يعجز عنه ) النظر ( أو يذهل عنه وحاصل ذلك النظر ) في العلم المفاد بالمشهور

على قوله ثبوت ( الإجماع المتأخر ) على ( أنه ) أي المشهور ( صح عنه - صلى الله عليه وسلم - فيلزم القطع به )

أي المشهور ( قلنا اللازم ) من تلقيهم بالقبول ( القطع بصحة الرواية ) له( بمعنى اجتماع شرائط القبول

لا القطع بأنه )أي المشهور ( قاله ) أي النبي - صلى الله عليه وسلم - ( ولو كان ) الإجماع المتأخر ( على )

وجوب ( العمل به ) أي المشهور ( فكذلك ) أي لا يكفر جاحده ( لما ذكرنا من معنى الخفاء )

الموجب للعجز أو الذهول في البعض بخلاف المتواتر فإنه كالمسموع منه - صلى الله عليه وسلم -

وتكذيبه كفر ( ثم يوجب ) المشهور عند عامة الحنفية ( ظنا فوق ) ظن الخبر( الآحاد

قريبا من اليقين )وهو ما سماه القوم علم طمأنينة لاطمئنان النفس وتوطينها وتسكيها عن مزاجة

احتمال النقيض ( لمقولية الظن ) على أفراده ( بالتشكيك ) فبعضها أقوى من البعض( فوجب

تقييد مطلق الكتاب به )أي المشهور ( كتقييد ) مطلق ( آية جلد الزاني ) الشامل للمحصن

وغيره ( بكونه ) أي الزاني ( غير محصن برجم ماعز ) أي بدليل أنه - صلى الله عليه وسلم -

رجم ماعزا من غير جلد كما في الصحيحين وغيرهما ( وقوله ) - صلى الله عليه وسلم -

الثيب بالثيب جلد مائة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت