فهرس الكتاب

الصفحة 999 من 1797

أربع عشرة سنة ولم يجزه - صلى الله عليه وسلم - وعرض يوم الخندق وهو ابن خمس

عشرة سنة فأجازه ذكره البخاري في صحيحه وأن تحويل القبلة كان بعد الهجرة لستة

تيسير التحرير ج:3 ص:39

عشر شهرا أو سبعة عشر وأنسا كان ابن عشر سنين فكيف كان بالغا وأحد كانت في شوال

سنة ثلاث فعمره ثلاث عشرة سنة وابن عمر كان يومئذ ابن أربع عشرة سنة فهو أكبر من

أنس بسنة لا بالعكس ( و ) ذكر ( المحدثون ) أن الذي أتاهم ( عباد بن نهيك بن إساف )

الشاعر ( وهو شيخ ) كبير وضع عنه - صلى الله عليه وسلم - الغزو وهو الذي صلى مع النبي - صلى الله عليه وسلم -

الظهر ركعتين إلى بيت المقدس وركعتين إلى الكعبة ثم أتى قومه بني حارثة وهم

ركوع في صلاة العصر فأخبرهم بتحويل القبلة فاستداروا إلى الكعبة قال الشارح حكاه

المصنف وقيل عباد بن بشر بن قيظي الأشهلي ذكره الفاكهي في أخبار مكة قال شيخنا

الحافظ العسقلاني وهذا أرجح رواه ابن أبي خيثمة وغيره انتهى

والذي في صحيح البخاري من رواية البراء بن عازب أن الرجل المبهم صلى مع النبي - صلى الله عليه وسلم -

العصر فمر على أهل المسجد وهم راكعون وفي الشرح فيه زيادة تفصيل

وحكى النووي عن الجمهور قبول إخبار الصبي المميز فيما طريقه المشاهدة بخلاف ما طريقه النقل

كالإفتاء ورواية الأخبار ونحوه ( والمعتوه كالصبي ) في حكمه لاشتراكهما في نقصان العقل

وربما يكون الصبي أعقل من البالغ بخلاف المعتوه ( ثم قيل سن التحمل خمس ) قال

ابن الصلاح هو الذي استقر عليه عمل أهل الحديث المتأخرين ( لعقلية محمود المجة ) حال

كونه ( ابن خمس ) والحديث ( في البخاري ) روى عن محمود بن الربيع قال عقلت من النبي

-صلى الله عليه وسلم - مجة مجها في وجهي وأنا ابن خمس سنين ( أو ) ابن ( أربع ) والمجة الواحدة

من المج وهو إرسال الماء من الفم مع النفخ وقيل لا يكون مجا حتى يتباعد به ( وقيل )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت