وهناك الخوف من اطلاع الله على سريرتك حال الغفلة عنه.
قال تعالى: {وَأَسِرُّوا قَوْلَكُمْ أَوِ اجْهَرُوا بِهِ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ} [الملك:13] فهو يعلم السر وأخفى من السر.
فخف من الوقوف بين يدي الله عز وجل يوم تبدو السمات فوق الجباه، ويظهر المخفي.
فاتق الله تبارك وتعالى، أما تخاف من اطلاع الله عز وجل على قلبك وأنت تزخرف ظاهرك للناس؟! فإياك أن تكون وليًا لله في العلانية، عدوًا له في السر، وأن تكون وليًا لله في العلانية، وليًا للشيطان في السر.