ولد الإمام أحمد في ربيع الأول سنة (164هـ) .
مات أبوه شابًا وتولت أمه تربيته.
أم تربي مثل الإمام أحمد وأم تربي مثل الشافعي، وأم تربي مثل سفيان الثوري، فكل أم خلفت ابنًا وصنعت منه رجلًا عظيمًا.
فقد كانت أم سفيان الثوري تقول: يا بني! تعلم العلم وأنا أكفيك بمغزلي هذا.
وأم الشافعي تبيع له أنقاض بيتها.
كذلك أم الإمام أحمد صنعت من ابنها رجلًا، إذ مات زوجها وهو شاب، فولدت هذه الأم الجبل الإمام العظيم أحمد بن حنبل، ولكن لا يعرف ما اسمها؟ إلا أنه يكفيها أنها صنعت الإمام أحمد.
يقول الإمام أحمد: ثقبت أمي أذني وصيّرت فيهما لؤلؤتين، فلما ترعرعت نزعتهما، فكانتا عندها ثم دفعتهما إلي، فبعتهما بنحو من ثلاثين درهمًا.