في دار الدنيا إن لم ينطق العبد بالشهادتين لا يكون مسلمًا أبدًا، وقول اللسان يكون بالنطق بالشهادتين، فلو أتى أحد وقال لك: أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدًا رسول الله فإنه يدخل بها الإسلام، فإذا علم من حاله أنه يقول: إن محمدًا نبي العرب فقط وليس للأقباط ولا لنا فلا تكفي حتى يشهد أن الرسالة عامة للثقلين، وناسخة لما قبلها من الشرائع.
والمرتد يرجع إلى الإسلام بالنطق بالشهادتين وبالتصديق بما أنكره.
فلو قال لك أحد: لا يوجد في الإسلام صلاة، قلنا لك: أقم عليه حد الردة، فإن قال: أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدًا رسول الله فلا يكفي ذلك، بل لا بد أن يقر بما جحده.
وهو وجوب الصلاة.
إذًا: الدخول في الإسلام يكون بالنطق الشهادتين، ثم بالتصديق بما جحده، وهذه مسألة هامه جدًا.