لقد أراد الله الشر كونًا ولم يرده شرعًا، وقدر الله أن يتصارع الخير والشر لحكمة ارتضاها سبحانه وتعالى! وإن من أعظم الشرور في هذا العصر شر القرآنيين الذين أنكروا سنة المصطفى صلى الله عليه وسلم، وفسروا القرآن بأهوائهم، وحكموا العقل وأعملوه في النصوص، فأقروا ما شاءوا وأنكروا ما شاءوا، فضلوا وأضلوا.