لقد قيض الله لهذه الأمة رجالًا شرفاء، ومجددين أفذاذًا، وأبطالًا فحولًا كلما قارب نور الإيمان وشعلة الجهاد على الانطفاء أعادوا إليها لهيبها؛ لتشتعل وتستعر وتلتهب في وجوه أعداء الديانة الخالدة بخلود السماوات، الباقية ما تعاقب الليل والنهار، بعز عزيز أو بذل ذليل.