الرجل الذي يستحيي من الناس ولا يستحيي من نفسه ليس لنفسه عنده قدر، فهو يفعل في السر ما يستحيي أن يطلع عليه الناس في العلانية، فليعلم أن نفسه عنده هينة، ولو كان لنفسه عنده قدر لاستحيا منها، فيجعل من نفسه نفسين: نفسًا تفعل معصية، ونفسًا تحاسبها وتعاتبها.