فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
الصفحة 754 من 947
ثم بعد ذلك الخوف من الحسنات والخوف من الذنوب، فما ظنك بالخوف من الحسنات وألا يقبلها الله عز وجل، وألا توفي بها، وألا تستمر عليها إلى يوم القيامة.
فعودوا أنفسكم الخوف من الله عز وجل، فإذا سكن الخوف القلوب طرد مواطن الشهوات عنها، وأحرق مواضع الشبهات منها، وعودوا أنفسكم ذكر الموت، واجعلوا الموت منكم على بال.
فهذا الربيع بن خثيم يقول: لو غفل قلبي عن ذكر الموت ساعة لفسد قلبي، ومن لم يتعظ بالموت ولا بالقرآن فلو تناطحت الجبال بين يديه ما اتعظ.
حجم الخط: