فهرس الكتاب

الصفحة 634 من 947

إن لكل دين خلقًا، وخلق دين الإسلام الحياء، والحياء له فضل ومنزلة عظيمة عند الله عز وجل، وهو على أقسام أعلاها حياء العبد من ربه، فيقلع عن المعصية، وبالحياء يرزق المؤمن الخوف منه سبحانه لا من غيره، وحياء الأنبياء والصالحين نبراس لنا في ترك معاصيه سبحانه، والائتمار بأوامره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت