قال النبي صلى الله عليه وسلم: (من أراد الحج فليتعجل) .
وقال صلى الله عليه وسلم: (تعجلوا إلى الحج؛ فإن أحدكم لا يدري ما يعرض له) .
وقال صلى الله عليه وسلم: (من أراد الحج فليتعجل؛ فإنه قد يمرض المريض وتضل الضالة وتعرض الحاجة) .
وعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: لقد هممت أن أبعث رجالًا إلى هذه الأمصار ينظرون كل من كانت له جدة -أي: عنده مال- ولم يحج فيضربوا عليه الجزية، ما هم بمسلمين، ما هم بمسلمين.
يعني: إن استحلوا ترك الحج.
فهذا فهم العلماء في قول سيدنا عمر.
وعن أبي أمامة فيما حسنه الشوكاني قال: من لم تمنعه حاجة ظاهرة أو سلطان جائر فلم يحج فليمت إن شاء يهوديًا وإن شاء نصرانيًا.
وهذا في من استحل ترك الحج وكانت عنده المقدرة.
وقال النبي صلى الله عليه وسلم: (استمتعوا من هذا البيت؛ فإنه قد هدم مرتين ويرفع في الثالثة) .