فهرس الكتاب

الصفحة 512 من 947

سابعًا مشهد الأمن

ثم فوق هذا مشهد الأمن، فإنك إذا تركت مقابلة الانتقام بمثله عشت في أمان، كما يقولون: عش مظلومًا سنة ولا تعش ظالمًا يومًا؛ لأنك تأمن وتعيش في أمن إذا كنت مظلومًا.

اللهم ارزقنا رحمةً ترحمنا بها، اللهم اجعل في قلوبنا رأفة ورحمة وودًا للمسلمين.

ونختم بما قال عمر بن عبد العزيز: اللهم إن لم أكن أهلًا لأن أبلغ رحمتك فإن رحمتك أهل أن تبلغني، رحمتك وسعت كل شيء وأنا شيء، فلتسعني رحمتك يا أرحم الراحمين.

أقول قولي هذا، وأستغفر الله لي ولكم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت