إن للذنوب والمعاصي آثارًا على الفرد والمجتمع في الدنيا، حيث يعم البلاء، وينزل العقاب، وتفسد الأرض وتتغير بشؤم معصية بني آدم.
وللمعصية آثار على الفرد في أخراه من وقت سكرات الموت، ومعاينته لملائكة العذاب، حتى يصل إلى جهنم فيقذف فيها حقيرًا مهينًا ذليلًا، فيأتيه من حرها وزقومها وزمهريرها وحميمها ما لا تستوعبه العقول، ويعذب خالدًا مخلدًا فيها بسبب جنايته على نفسه، وإعراضه عن طاعة ربه سبحانه وتعالى!