فهرس الكتاب

الصفحة 776 من 947

هذه الدار التي اشتاق إليها الصالحون، فهذا عمير بن الحمام الصحابي الجليل سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (قوموا إلى جنة عرضها السماوات والأرض، فقال: بخ بخ، قال: ما حملك على أن تقول هذا؟ قال: والله يا رسول الله! ما قلت ذلك إلا رجاء أن أكون من أهلها، قال: فإنك من أهلها، فأخرج تمرات من قرنه جعل يأكل منهن ثم ألقاها وقال: إنها لحياة طويلة إن مكثت حتى آكل تمراتي هذه، وقاتل حتى قتل) .

إنها الدار التي اشتاق إليها حرام بن ملحان في يوم بئر معونة لما طعن وسال الدم على رأسه وقال: فزت ورب الكعبة.

وهذا عامر بن فهيرة راعي أغنامٍ لـ أبي بكر الصديق، لما طعنه الجبار بن أبي سلمى يوم بئر معونة قال: فزت ورب الكعبة، فقال الجبار قاتله: بماذا فاز؟ قالوا: بالجنة، قال: فرأيت رجالًا يذهبون به في السماء علوًا حتى كانت السماء بيني وبينه، ثم أسلم جبار في الحال.

هذه الدار التي قال عنها جعفر الطيار: يا حبذا الجنة واقترابها طيبة وبارد شرابها هذه الدار التي شم رائحتها أنس بن النضر رضي الله عنه لما خرج لغزوة أحد فقال له سعد بن معاذ: إلى أين يا أبا عمرو؟ قال: إليك عني يا سعد بن معاذ! والله إني لأشم رائحة الجنة من دون أحد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت