فهرس الكتاب

الصفحة 1192 من 6619

[*] رأي الأستاذ أحمد حسين ـ مؤسس حزب مصر الفتاة ـ في كتابه (مشاهداتي في جزيرة العرب) بعد أن وصف ما كان في جزيرة العرب من جهالة قبل ظهور الدعوة ما يلي: (وفي وسط هذا الجو ولد محمد بن عبد الوهاب. وكان أبوه الشيخ عبد الوهاب قاضي بلدة العيينة. وكان شيخًا عالمًا جليلًا. فقرأ على أبيه الفقه. وسرعان ما ظهرت عليه علائم النجابة. وبدأ يدرك على الفور ما تردت به البادية من همجية وردة عن دين الإسلام. وبدأت تجيش به نفسه كل مصلح من عزم على تغيير هذه الحال. فلما بلغ من العمر عشرين ربيعًا. بدأ يستخدم فصاحته وعلمه في مناقشة أنداده وأضرابه. بل ومن هم أكبر منه سنًا. في فساد الحال فلم يجد منهم أذنًا صاغية. وبعد أن ذكر سفر الشيخ إلى الحجاز والبصرة - ورجوعه ثانية إلى نجد. واستقراره في الدرعية واتفاقه مع محمد بن سعود.

ختم هذا البحث بقوله: تلك هي قصة الشيخ محمد بن عبد الوهاب كما بدأت. والتي لم تكمل حتى الآن. فلا يزال أحفاد محمد بن سعود. وأحفاد الشيخ محمد بن عبد الوهاب. يحملون لواء التوحيد. وينافحون عنه. وإذا كان العالم الإسلامي كله اليوم تحت تأثير النور والعرفان. قد بدأ يدرك بفطرته هذا الذين كانوا أول من نصره واستجاب له. اهـ

[*] رأي الأستاذ الإمام محمد عبده مفتي مصر ـ نقلًا عن كتاب (50عام في جزيرة العرب ـ للشيخ حافظ وهبة) . أثنى على الإمام الشيخ محمد عبد الوهاب وكان يلقبه بالمصلح العظيم.

[*] تناول الأستاذ أحمد أمين العالم المصري الشهير في كتابه (زعماء الإصلاح الإسلامي) فذكر أن: (الشيخ محمد بن عبد الوهاب في أثناء إقامته في الحجاز ورحلاته إلى كثير من بلاد العالم الإسلامي وجد أن التوحيد الذي هو مزية الإسلام الكبرى قد ضاع ودخله الكثير من الفساد ... فشغلت ذهنه فكرة التوحيد في العقيدة مجردة من كل شريك، وفكرة التوحيد في التشريع لا مصدر له إلا الكتاب والسنة) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت