فهرس الكتاب

الصفحة 1204 من 6619

(1) الشيخ عبد الرحمن بن مفيريج: وقرأ عليه القرآن وهو صغير، وكان الشيخ محمد رحمه الله يثني كثيرًا على حفظ هذا الشيخ وسمعته يقول عنه: (إنه آية في حفظه لكتاب الله، وفي ضبطه للإعراب، و كان أثناء القراءة عليه يكتب فإذا أخطأ أحد في الحفظ أو القراءة يرد عليه، وكان يرد الخطأ في الحفظ والخطأ في الإعراب، وكان يفتح على الأئمة إذا أخطئوا من أول الآية أو التي قبلها) أهـ.

(2) عمه الشيخ عبد الله بن عبد اللطيف: وبدأ في الدراسة عليه قبل أن يفقد بصره، وكان الشيخ عبد الله رحمه الله يحب الشيخ محمدًا ويقدره كثيرًا رغم صغر سنه آنذاك، وقد سمعت الشيخ محمد رحمه الله تعالى يصفه ويقول: (كانت عيون الشيخ عبد الله رحمه الله حسنة، وكنت إذا أتيت إليه يرحب بي ترحيبًا كثيرًا، ويقدمني في المجلس، وكان هذا الفعل من الشيخ رحمه الله تعالى يخجلني) أهـ.

(3) الشيخ سعد بن حمد بن عتيق: وكان الشيخ محمد يحبه ويقدره كثيرًا، وكان إذا ذكره قال: (شيخنا الشيخ الكبير والعالم الشهير) .

(4) الشيخ عبد الله بن راشد: سمعت الشيخ محمدًا يقول: (درست عليه علم الفرائض وكان آية فيها) .

(5) الشيخ محمد بن عبد العزيز بن مانع: رأيته مرارًا إذا جاء للشيخ محمد رحمه الله قام إليه واستقبله ورحب به وأجلسه مكانه، فسألت عن السبب في تقدير الشيخ له، فقيل لي إنه شيخ له، ولأنه يكبره بالسن.

أعمال محمد بن إبراهيم آل الشيخ رحمه الله تعالى:

من أعماله التي تولاها ما يلي:

(1) عين قاضيًا في (الغطغط) واستمر في هذا العمل ستة أشهر، وتزوج الشيخ من أهلها أثناء إقامته هناك.

(2) كان إمامًا لمسجد الشيخ عبد الرحمن ابن حسن ـ المسمى الآن مسجد الشيخ محمد بن إبراهيم ـ وقد حدثني الشيخ نفسه رحمه الله أن اسم المسجد هو (مسجد الشيخ عبد الرحمن بن حسن) ، وكان خطيبًا للجامع الكبير، واستمر في الإمامة والخطابة إلى موته رحمه الله تعالى.

(3) التعليم: وكان رحمه الله ـ قبل انشغاله بالأعمال الكثيرة في مصالح المسلمين ـ له حلقة تدريس في مسجده بعد الفجر، وفي بيته في الضحى، وفي مسجده أيضًا بعد العصر أحيانًا.

(4) وكذلك كان هو المفتي للبلاد، وكان قبل فتح (إدارة الإفتاء) رسميًا هو الذي يفتي، ثم افتتحت (إدارة الإفتاء) رسميًا في شهر شعبان من عام 1374هـ تحت إشرافه.

(5) ولما افتتحت رئاسة المعاهد والكليات أيضًا كان هو الرئيس، وكان قد أناب عنه أخاه الشيخ عبد اللطيف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت