فهرس الكتاب

الصفحة 1205 من 6619

(6) ولما تأسست رئاسة القضاء عام 1376هـ عمد رسميًا برئاسة القضاء، ووضعت لها ميزانية خاصة، وعين ابنه الشيخ عبد العزيز نائبًا له فيها، و الشيخ عبد الله بن خميس مديرًا عامًا.

(7) ولما افتتحت رئاسة البنات عام 1380هـ كان هو المشرف العام عليها، فوضع الشيخ عبد العزيز ابن ناصر بن رشيد رئيسًا عليها، ثم عين بدلًا عنه الشيخ ناصر بن حمد الراشد.

(8) ولما افتتحت رابطة العالم الإسلامي كان هو رئيس المجلس التأسيسي لها، وكان الأمين للرابطة هو محمد سرور الصبان.

(9) ولما افتتحت الجامعة الإسلامية عام 1380هـ كان هو المؤسس لها وعين نائبًا له الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز.

طريقة محمد بن إبراهيم آل الشيخ رحمه الله تعالى في التعليم وتلاميذه:

(1) كان إذا صلى الفجر استند على سارية مستقبلًا القبلة ـ في الصيف على الجدار الشرقي لمسجده، وفي الشتاء في خلوة المسجد ـ، ويتحلق عليه الطلبة، ثم يبدأون بالقراءة عليه من المتون حفظًا، ثم يبدأ بالشرح، لمدة ساعة أو أكثر، ثم يفترقون ويأتي آخرون عند الشيخ في البيت للدرس وقت الضحى.

(2) كان يطلب القراءة من بعض الطلبة الذين يمتازون بقوة الصوت أو حسنه ـ دون من في صوتهم ضعف ـ كالشيخ أحمد بن قاسم وأخوه الشيخ محمد والشيخ فهد بن حمين والشيخ عبد الرحمن بن فريان.

(3) كان يلزم طلبته بحفظ المتون، وكان حازمًا في هذا الأمر، ويقول: إن الذي لا يحفظ المتون ليس بطالب علم، بل هو مستمع.

(4) وكان يلزم طلبته بالحضور للدرس دائمًا ولا يرضى بغياب أحد منهم.

(5) كان طريقته في درس المطولات الاختصار في الشرح، فلا يشرح إلا مواضع قليلة تحتاج للشرح بخلاف المختصرات فإنه كان يطيل الشرح فيها.

(6) وكان لا يريد الأسئلة التي تكون خارج الدرس أو التي يراها قليلة الفائدة.

(7) كان في أول وقته يدرس طلبته جميع الدروس، ثم لما بدأت مسئولياته تكثر صار يأتي غيره في بعض العلوم كالشيخ أبي حبيب والشيخ حماد الأنصاري والشيخ إسماعيل الأنصاري رحمهم الله.

(8) كان له درس عام قبل صلاة العشاء في مسجده في التفسير وكان الذي يقرأ عليه في هذا الدرس هو الشيخ (عبد العزيز بن شلهوب) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت