قال الذهبي رحمه الله في حق الجار:
فإن كان جارك يهوديًا أو نصرانيًا في الدار أو في السوق أو في البستان فجاوره بالمعروف ولا تؤذه كما جاء في الحديث: (الجيران ثلاثة جار له ثلاثة حقوق وهو القريب المسلم الجار وجار له حقان حق الإسلام وحق الجوار وجار له حق واحد وهو غير المسلم له حق الجوار) .
فأما من جعل إجابة دعوتهم ديدنه وعاشرهم وباسطهم فإن إيمانه يرق وقد قال الله تعالى: (لا تَجِد قَومًا يُؤمِنونَ بِاللَهِ وَاليَومِ الآخِرِ يوادُّونَ مِن حادَ اللَهَ وَرسولَهُ وَلَو كانوا آباءَهُم أَو أَبناءَهُم أو إِخوانَهُم أو عَشيرَتَهُم أُولَئِكَ كُتِبَ في قُلوبُهم الإيمانَ وَأَيدهم بِروحٍ مِنهُ) .
للعطاس والتثاؤب آداب ينبغي لطالب العلم أن يحيط بها علمًا وأن يتبعها حتى يكون متأسيًا بالنبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، وهاك آداب العطاس والتثاؤب جملةً وتفصيلا:
أولًا آداب العطاس والتثاؤب جملةً:
أولًا: آداب العطاس:
(1) تشميت العاطس [1] مأمورٌ به، ومندوبٌ إليه:
(2) تشميت العاطس يكون عند سماع حمد العاطس:
(3) السنة أن يقول العاطس أولًا: الحمد لله أو الحمد لله على كل حال:
(4) السنة أن يقول المشمت (يرحمك الله) :
(5) السنة أن يقول العاطس ثانيًا بعد تشميت المشمت: يهديكم الله ويصلح بالكم أو يرحمنا الله وإياكم، ويغفر لنا ولكم.
(6) استحباب خفض العاطس صوته:
(7) التشميت ثلاثًا، فما زاد فهو زكام:
(8) جواز تشميت أهل الذمة:
ثانيًا: آداب التثاؤب:
(1) استحباب كظم التثاؤب وهو من الشيطان:
ثانيا آداب العطاس والتثاؤب تفصيلا:
أولًا: آداب العطاس:
(1) . . تشميت العاطس: الدعاء له. قال ابن سيده: شمت العاطس، وسمت عليه، دعا له أن لا يكون في حال يشمت به فيها؛ والسين لغة عن يعقوب. وكل داع لأحد بخير فهو مشمت له، ومسمت، بالشين والسين، والشين أعلى وأفشى في كلامهم. (لسان العرب: 2/ 52) مادة: شمت