و قال تعالى: (لَخَلْقُ السّمَاوَاتِ وَالأرْضِ أَكْبَرُ مِنْ خَلْقِ النّاسِ وَلََكِنّ أَكْثَرَ النّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ) [غافر: 57] ،
فارجع الآن إلى النطفة وتأمل حالها أولًا وما صارت إليه ثانيًا وتأمل أنه لو اجتمعت الجن والإنس على أن يخلقوا للنطفة سمعًا أو بصرًا أو عقلًا أو قدرة أو علمًا أو روحًا أو يخلقوا فيها عظمًا أو عرقًا أو عصبًا أو جلدًا أو شعرًا .. هل يقدرون على ذلك؟ بل لو أرادوا أن يعرفوا كنه حقيقته لربما عجزوا عن بعضه! < والذي يعملونه في الاستنساخ هو تلاعب بخلق الله قال تعالى: (وَلأَمُرَنّهُمْ فَلَيُغَيّرُنّ خَلْقَ اللّهِ وَمَن يَتّخِذِ الشّيْطَانَ وَلِيًّا مّن دُونِ اللّهِ فَقَدْ خَسِرَ خُسْرَانًا مّبِينًا) [النساء: 119]