فهرس الكتاب

الصفحة 4639 من 6619

(فضل بعض العلوم التي يجب على طالب العلم أن يتحلى بها:

(أولًا فضل علم التوحيد

(ثانيًا فضل علم القرآن

(ثالثًا فضل علم السنة

(رابعًا فضل علم الفقه

(خامسًا فضل علم الهدْي والآداب

(وإليك تفصيل ذلك:

(أولًا فضل علم التوحيد

إن لعلم التوحيد فضلٌ عظيم لأن التوحيد هو أول ما يجب على العبد أن يتعلمه من دينه لأن التوحيد مقدمٌ على العمل والأصل الذي يترتب عليه غيره إذ لا ينفع مع الشرك عمل

قال تعالى (فاعلم أنه لا إله إلا الله واستغفر لذنبك) {محمد/19}

(حديث ابن عباس في الصحيحين) قال. قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لمعاذٍ ابن جبل حين بعثه إلى اليمن إنك ستأتي قوما أهل كتاب فإذا جئتهم فادعهم إلى أن يشهدوا أن لا إله إلا الله و أن محمدا رسول الله فإن هم أطاعوا لك بذلك فأخبرهم أن الله قد فرض عليهم خمس صلوات في كل يوم و ليلة فإن هم أطاعوا لك بذلك فأخبرهم أن الله قد فرض عليهم صدقة تؤخذ من أغنيائهم فترد على فقرائهم فإن هم أطاعوا لك بذلك فإياك و كرائم أموالهم و اتق دعوة المظلوم فإنه ليس بينها و بين الله حجاب.

* الشاهد:

قول النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - (فإذا جئتهم فادعهم إلى أن يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله، فإن هم أطاعوا لك بذلك فأخبرهم أن الله قد فرض عليهم خمس صلواتٍ في كل يومٍ وليلة) فجعل النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إخبارهم بالصلاة معلقٌ على قبول التوحيد أي إذا لم يقبلوا التوحيد فلا تخبرهم إذ لا ينفع مع الشرك عمل

-ثانيًا: فضلُ علم القرآن:

إن من المعلوم شرعًا أن القرآن الكريم أكبر منةٍ امتن الله تعالى بها على هذه الأمة، ففيه حياةُ القلوب ويحصل بالتمسك به سعادة الدارين ولا يُتَصوَّر طلب العلم على جادةِ الاستقامة إلا بعد حفظ كتاب الله تعالى كاملًا ومن فرَّط فيه فرَّط في غيره ولا شك، وليس معنى ذلك أنه يشترط في طلب العلم حفظ كتاب الله تعالى كاملًا غير أنه لا يستقيم علمه ولا يكون له وزنًا في العلم إلا إذا حفظ كتاب الله تعال كاملًا وذلك لأن كل العلم تخدم كتاب الله تعالى، ولذا كان النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يحث أمته دائمًا على حفظ كتاب الله تعالى وأن يُقبلوا علته إقبالَ الظامئِ على المورد العذب،

والسنة الصحيحة طافحةٌ بما يدل على ذلك وهاك بعضٌ منها:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت