فهرس الكتاب

الصفحة 5324 من 6619

(حتى تعلو على قلبه) أي تغطيه وتغمره وتستر سائره كمرآة علاها الصدأ فستر سائرها وتصير كمنخل وغربال لا يعي خيرًا ولا يثبت فيه خير ومن ثم قال بعض السلف المعاصي بريد الكفر أي رسوله باعتبار أنها إذا أورثت القلب هذا السواد وعمته يصير لا يقبل خيرًا قط فيقسو ويخرج منه كل رأفة ورحمة وخوف فيرتكب ما شاء ويفعل ما أراد ويتخذ الشيطان وليًا من دون اللّه فيضله ويغويه ويعده ويمنيه ولا يقنع منه بدون الكفر ما وجد إليه سبيلًا {ومن يتخذ الشيطان وليًا من دون اللّه فقد خسر خسرانًا مبينًا}

(رهو الران) أي الطبع

(الذي ذكره اللّه) تعالى في كتابه بقوله عز قائلًا

(كلا بل ران) أي غلب واستولى

(على قلوبهم) الصدأ والدنس

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت