شا كين؛ فإنه ليس موضع شكك من جهة، وليس موضع جدال؛ لأن الذين يجادلون فيه يجادلون في قدرة الله تعالى (وَهُوَ شَدِيدُ الْمِحَالِ) ، وإذا كان النبي - صلى الله عليه وسلم - منهيا عن المجادلة في هذا الأمر لأنه لَا مسوغ فيه للجدل، فماذا يكون من أمره إن حاجوه هم؛ فبين سبحانه ما يكون منه إن حاجوه بقوله تعالت كلماته: