فهرس الكتاب

الصفحة 1647 من 8373

(كَيْفَ يَهْدِي اللَّهُ قَوْمًا كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ وَشَهِدُوا أَن الرَّسُولَ حَقٌّ وَجَاءَهُمً الْبَيِّنَاتُ) هذا استفهام للنفي واستبعاد الإيمان مع الحال التي عليها هؤلاء، فالمعنى أن هؤلاء مع حالهم التي هم عليها، وهي استيلاء الهوى على

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت