(أَنزَلْنَا إِلَيْكَ) بالتعدية بـ"إلى"دون التعدية بـ"على"إذ كان التعبير في غير هذه بالتعدية بـ"على"، كقوله تعالى: (نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ(193) عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ (194) ، وكانت التعدية للدلالة على أن النزول والرسالة هي متجهة إلى