(وَلْيَحْكُمْ أَهْلُ الْإِنْجِيلِ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فِيهِ ...(47)
في هذا النص الكريم قراءات نذكر منها قراءتين في قوله:"وَلْيَحْكُمْ": أولاهما - قراءة حمزة بكسر اللام وفتح الميم [1] ، وتكون اللام للتعليل، ويكون في مقام العطف على ما سبق، لأنه في معنى التعليل، ويكون المعنى على هذه القراءة: (وآتينا عيسى ابن مريم الإنجيل فيه هدى ونور ومصدقا لما بين يديه من التوراة وهدى وموعظة للمتقين. وليحكم أهل الإنجيل بما أنزل فيه) ، وأهل الإنجيل هم من عاصروا المسيح عليه السلام، ومن
(1) قرأها بكسر اللام وفتح الميم حمزة، وقرأ الباقون بإسكان اللام والميم. غاية الاختصار - أبوالعلاء الهمذاني العطار ج 2.