(وَمَا جَعَلَهُ اللَّهُ إِلَّا بُشْرَى ...(10)
الضمير يعود إلى المصدر المشتق من (ممددكم) ، أي أن ذلك الإمداد كان روحانيا فيه بشرى أي تبشير لكم بالنصر وإنه آت لَا ريب فيه، وفيه أمن للقلوب، ولتدخل الحرب مع رجاء النصر، فرجاء النصر والاطمئنان إليه مع أخذ الأهبة