تعالى يقول (وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ ... ) .
وفى الآية التي نتكلم في معانيها السامية جاء الأمر بالتوكل بعد أن أخذ النبي - صلى الله عليه وسلم - يبوئ المؤمنين مقاعد للقتال، ويأخذ الأهبة ويستعد، وإذا كان التوكل ترك الأسباب فَلِمَ كان الأمرُ بالعمل والقتال وغيره من التكليفات التي تكون سببا لنتائج شرعية.