النبي - عليه الصلاة والسلام - الذي أمر به، ويكون إجراء الإنذار على لسان النبي - صلى الله عليه وسلم - فيه فضل من التشديد بسبب المواجهة والمخاطبة، وفوق ذلك له صلة بنفي أنه ليس وكيلا عليهم، فوضت أمورهم إليه، إنما التبعة عليهم وحدهم، ويصح أن يكون قوله تعالى: (لِكُلِّ نَبَإٍ) . كلام من الله تعالى، ويكون حكما منه تعالى بما سيجري عليهم وكله من الله وإليه يعود.