ذاته، لمن تكون له إرادة، لم يخالطها الهوى، ولم تسيطر عليها الشهوة، وإن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"بشروا ولا تنفروا، ويسروا ولا تعسروا" [1] .
ولقد روت عائشة - رضي الله عنها:"ما خير النبي - صلى الله عليه وسلم - بين أمرين إلا اختار أيسرهما ما لم يكن معصية" [2] .
وإن الله تعالى أنعم على المؤمنين يوم القيامة بهذا النعيم المقيم، وأنعم عليهم مع ذلك بنعمة المحبة، والرضا واطمئنان النفس؛ ولذا قال تعالى:
(1) سبق تخريجه.
(2) متفق عليه، وقد سبق تخريجه.