وإن ما ينزل بالطغاة من أخذ لهم إنما هو منِ نفوسهم التي غيروها، وشوهوا فطرتها بمظالمهم، لذا قال تعالى: (إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ وَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِقَوْمٍ سُوءًا فَلَا مَرَدَّ لَهُ وَمَا لَهُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَالٍ) ، وقال الله تعالى في معنى هذه الآية: