خَالدُونَ) قدم الجار والمجرور (في النار) لاختصاصهم بالنار لَا يدخلون غيرها وتأكد ذلك الحكم بضمير الفصل (هم) .
هذا وإن المساجد كما أشار الله سبحانه وتعالى بيوت الله، ولا تعمر إلا بالعبادة الخالصة لله. وهي مأوى المؤمن في الدنيا، ولذا قال - صلى الله عليه وسلم - فيما رواه معاذ ابن جبل رضي الله عنه"إن الشيطان ذئب الإنسان كذئب الغنم يأخذ الشاة القاصية، فإياكم والشعاب، وعليكم بالجماعة والعامة والمسجد"