فهرس الكتاب

الصفحة 5481 من 8373

وكان حقا أن يؤمن الناس جميعا به، ويذعنوا لحقائقه. . (وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ) ، فالاستدراك لما كان تقتضيه حقيقة الكمال في القرآن، فكانت تقتضي الإيمان (وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يُؤْمِنونَ) ، أي لَا يذعنون للحق وليس أن شأنه أن يذعنوا، بل إنهم يمارون، ويجادلون، فتضيع الحقائق في وسط لجاجة الجدل (. . . وَكَانَ الإِنسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا) .

وإن أول الحق الذي جاء به القرآن، وأوحى به الديّان عبادة اللَّه تعالى وحده، وألا يشركوا به شيئا، ولذا بيّن اللَّه استحقاقه للعبادة وحده بالكون، وما خلقه وبديع صنعه في السماوات والأرض، وما خلق من كل شيء، فقال تعالى:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت