فهرس الكتاب

الصفحة 6244 من 8373

الأمر الثاني أن المرة الثانية هي التي دخلوا فيها المسجد مرة ثانية وخربوا ما علوا تخريبا وذلك ما أضافه المسلمون إلى المسجد.

الأمر الثالث: أنه لَا يمكن أن يكون المخاطبون اليهود؛ لأنهم ما ساءت وجوههم بدخول المسجد بل ساء وجوه غيرهم، وهم الذين يعلمونهم ساسة المسلمين، وخصوصا لمماسة العرب، وبالأخص ساسة مصر والأردن.

الأمر الرابع: قوله تعالى: (عَسَى رَبُّكُمْ أَن يَرْحَمَكُمْ) لَا يمكن أن يكون لليهود إنما يكون للمسلمين لينشطوا من عقال وليرتفعوا بَعْد عزة، وليذهبوا المذلة.

يقول عز من قائل:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت