النفس أحوالا، ولذلك يفيد تكريرها لها ملكات" [1] ، أي أن الأعمال بتكررها تحدث نقوشا بهذه الأعمال فتكون كتابا يكشفه اللَّه، فتكون كتابا منشورا ظاهرا معلوما مكشوفا."
(1) تفسير البيضاوى: ج 3/ 435. وذكره من أئمة التفسير الآلوسي، وأبو السعود في تفسير الآية (14) .