فهرس الكتاب

الصفحة 7457 من 8373

أي أن اللَّه كالئهم، وقادر وقدرته مطلقة على نصرهم إذا أخذوا في الأسباب، وأعدوا للقتال عدته، وتقدموا بقلوب خاضعة للَّه تعالى مؤمنة به سبحانه، وقد أكد سبحانه وتعالى نصره لهم بـ (إنَّ) وبذكر لفظ الجلالة وهو (اللَّهَ) القادر الغالب، وبتقديم الجار والمجرور (عَلَى نَصْرِهِمْ) ، وبـ"اللام"في قوله: (لَقَدِيرٌ) ، واللَّه ينصر من ينصره، ويؤيد بالحق المؤمنين، ويخزي الكافرين.

وقد ذكر سبحانه كيف ظُلِم المؤمنون، فقال عز من قائل:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت