الحق فإن الله تعالى يأخذه إلى نهايته، ومن سار في طريق الضلالة تركه إلى نهايتها، ولذا قال تعالى: (وَاللَّهُ يَهْدِي مَن يَشَاءُ) له الهداية إذا اختار نجد الهداية (إِلَى صِرَاطٍ مسْتَقِيم) ، أي إلى طريق مستقيم هو طريق الحق، وهو أقصر طريق للهداية؛ لأن الخط المستقيم هو أقرب خط بين نقطتين، وقال تعالى: (وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ. . .) .
النفاق وضعف الإيمان