إلا ما أكلت فأفنيت، وما لبست فأبليت، وما تصدقت فأمضيت، وما سوى ذلك فذاهب وتاركه للناس" [1] والله سبحانه مالك الملك ذو الجلال والإكرام."
(1) رواه - بهذه الزيادة في آخره:"وما سوى ذلك فذاهب وتاركه للناس"- مسلم: الزهد (5259) وأحمد (8457) . والترمذي (2264) ، والنسائي في الوصايا (3555) وأحمد في مسنده (15715) .