فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ومن ثم كان كتابه هذا مسندا كله إلى حديث أهل المدينة. وبهذا الكتاب لقى ابن إسحاق معارضة مالك بن أنس، لعنايته بغير حديث الفقه والكلام، كما رماه مالك بالقدر والتشيع. ولهذا اضطر ابن إسحاق أن يهاجر إلى العراق سنة 132هـ / 749م وقدّم نسخة من كتابه إلى الخليفة المنصور في مدينة الهاشمية [1] . ثم زار ولى عهده المهديّ بالرى وأخيرا نزل ببغداد إلى أن توفى بها سنة 150، أو 151هـ / 767، أو 768م.
اطبقات ابن سعد 7قسم 2ص 67المعارف لابن قتيبة 247 الفهرست لابن النديم 92تاريخ بغداد للخطيب 1: 234214 الإرشاد لياقوت 5: 399ابن خلكان 584ميزان الاعتدال للذهبى 3: 21تذكرة الحفاظ للذهبى 1: 156155التهذيب لابن حجر 9: 247ضحى الإسلام لأحمد أمين 2: 333328 وانظر:.،. .، 5291.
ب ينقسم كتاب محمد بن إسحاق إلى ثلاثة أقسام:
1 -كتاب المبتدأ (أو المبدأ) وقصص الأنبياء (انظر السيرة الحلبية 2: 235) التى تركها ابن هشام إلى أول نسب النبى منذ إبراهيم ولكن احتفظ بنقول كثيرة منها كل من الطبرى في التاريخ والتفسير، والأزرقى، والمطهر بن طاهر (الملقب بالبلخى، ونشره) [2] .
وانظر الخطط للمقريزى 2: 79 (أسفل، حيث ذكر أن سليمان أول من أنشأ الحمامات) .
32 -كتاب سيرة رسول الله والمغازى (أو كتاب المبعث والمغازى) وقد بقى لنا أكثره عدا رواية ابن هشام في نقول الطبرى.
أما رواية يونس بن بكير (المتوفى 199/ 814) لكتاب ابن إسحاق
(1) ومن الأساطير ما ذكره الخطيب في تاريخ بغداد 1: 221س 3من أن ابن إسحاق صنف كتابه بأمر المنصور لابنه المهدى. أما الرواية التى ساقها عن سلمة بن الفضل فإنها كتبت بالرى، وانظر:.،.،. 33،. 94.
(2) وعلى هذا أيضا يستند تاريخ مكة عن محمد بن إسحاق، الذى ذكره ابن السراج في كتاب اللمع ص 22س 12.