فهرس الكتاب

الصفحة 770 من 1303

* * * 9ب إبراهيم النويرى، قال الشاعر في أيام السلطان سنجر (511هـ 552هـ / 1118م 1157م) .

ديوان: مشهد 15: 13، 38.

* * * 10القاضى نظام الدين الإصفهانى توفى سنة 678هـ / 1278م في إصفهان.

ديوان المنشئات، بعنوان: شرف ديوان البيان في شرف بيت صاحب الديوان، أى الوزير بهاء الدين (تاريخ أبى الفداء 5/ 60) الذى كان قيما على بيت المال في أيام دشوچى بن جنكيز خان في خراسان، وابنيه شمس الدين وعلاء الدين جوينى (المتوفى سنة 680هـ / 1281م انظر تاريخ أبي الفداء 5/ 60وقد ألف بالفارسية كتاب: تاريخ چهان كشا) ، مع رباعيات في آخره:

المتحف البريطانى 615آيا صوفيا 3959عاشر أفندى 1: 978 باريس 3174طوبقبو سراى 2315) 996 (الفاتح 3884) 221 (. ويقع شعره بين سنتى 631و 678هـ(12781233م) .

* * *ح شعراء سوريا

إن سوريا التى استردت في نهاية الفترة السابقة تحت حكم بنى حمدان مكانتها الأدبية التى كانت قد فقدتها مع بداية حكم بنى العباس أنجبت في هذه الفترة مجموعة بارزة من الشعراء.

1 -فى ظل تأثير المتنبى نشأ شاعر قد يكون أعظم شعراء ما بعد الفترة القديمة، وهو أبو العلاء أحمد بن عبد الله المعرى التنوخى. ولد في السابع والعشرين من ربيع الأول سنة 363هـ / السادس والعشرين من ديسمبر سنة 973م في بلدة بشمال سوريا هى معرة النعمان. وتنتمى أسرته إلى قبيلة «تنوخ» من القبائل العربية الجنوبية. وقد فقد إحدى عينيه وهو ابن أربع سنوات بسبب الجدرى، وأصيب بالعمى في الأخرى كذلك فيما بعد، غير أن

ذلك لم يمنعه أن يهب نفسه للعلم والفن، فبعد أن أتم تعليمه في حلب سنة 384هـ / 994م رجع إلى موطنه في معرة النعمان، غير أن رغبته في الانطلاق إلى آفاق أوسع جعلته يرحل إلى بغداد في عام 398هـ / 1007م ويبدو أنه لم يذهب إلى بغداد إلا مرة واحدة في حياته (مرجليوث) . وقد أدى اتصاله بعبد السلام البصرى خازن دار الكتب هناك، وكذلك اتصاله بأصدقائه المفكرين إلى أن يوجه شعره إلى الأسلوب الفلسفى، غير أن المقام لم يستقر به في بغداد، لأنه دخل في خصومة مع المرتضى العلوى ذى النفوذ، أخى الشريف الرضى (الترجمة العربية، ج 2ص 62) لتعصب المعرى للمتنبى، وربما كان ورود الخبر بمرض أمه مما عجل برجوعه إلى وطنه وعندما عاد إليه بعد غياب دام سنة وسبعة أشهر، وجد أمه قد فارقت الحياة. وكانت إقامته في بغداد، مركز الحياة الفكرية في عصره، ذات أثر حاسم في تطوره، وكثيرا ما عبر فيما بعد بطريقة مؤثرة عن أسفه الشديد لاضطراره إلى مغادرة بغداد بعد إقامة لم تطل (1) . وبعد عودته لم يحى في وطنه حياة العزلة والزهد التى ترنم بها في شعره. ولمكانته بين أهل بلده أرسلوه في عام 1027م إلى صالح ابن مرداس، صاحب حلب، ليشفع لهم عنده في إطلاق سبعين من أعيانهم أخذهم رهائن. وعندما زاره هناك ناصر خسرو (سفر نامه نشر ص 3635) في عام 1047م رآه رجلا في سعة من العيش، مرموق الجانب، محاطا بكوكبة من طالبى العلم يقدرون بمائتى طالب. وقد توفى في الثانى (وقيل في الثالث عشر) من ربيع الأول سنة 449هـ / العاشر (أو الحادى والعشرين) من مايو سنة 1057م. ونقش قبره نشره ليتمان فى. .. (نيويورك 1904 ص 190188) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت