فهرس الكتاب

الصفحة 704 من 1303

مراجع عامة:

1 -إن الأسطورة التى جهد هولميارد في الدفاع عنها تجعل مؤسس الكيمياء العربية، أبا موسى (أو أبا عبد الله) جابر بن حيان الطوسى، تلميذا للإمام جعفر الصادق. ولكن تحليل رسكا وشيدر و پول كراوس. للمصنفات العربية التى وردت منسوبة إليه، وللمصنفات اللاتينية التى قامت عليها إلى حد ما على الأقل، أوضح أنها أوثق ما تكون اتصالا بمصنفات الإسماعيلية التى أرادوا بها الدعاية لمذهبهم.

ومصطلحاتها العلمية مأخوذة عن حنين بن إسحاق ومعاصرية، ويبدو أن نظرياتها الكيميائية على صلة بنظريات الرازى. فإذا كان قد عاش فعلا في القرن الثانى الهجرى كيميائى اسمه جابر فلا بد أن مؤلفى مجموعة المصنفات التى وردت إلينا قد انتحلوا اسمه. وكانت هذه المصنفات معروفة لابن وحشيّة (ص 319 فيما يلى) ، ولكن معاصرين لصاحب الفهرست وهو متأخر قليلا شكّوا فيما إذا كان وجد فعلا مؤلف اسمه جابر. ويقول أبو سليمان المنطقى(المتوفى في تاريخ الأدب العربى بروكلمان رابع

حدود سنة 370/ 980)إنه عرف شخصيّا مؤلف المصنفات المنسوبة إلى جابر أى الذى قام بجمعها، وهو الحسن بن النّكد الموصلى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت