1 -أبو عمرو عبد الله روزبه بن المقفع داذويه. كان أعجمى الأصل، ولقب أبوه داذويه بالمقفع لأنه كان عاملا لبيت المال في «جور» مدينة بفارس فضرب بالمصادرة ضربا شديدا قفّعه.
وكان روزبه: (ابن المقفع) كاتبا لداود بن عمر بن الحسن آخر ولاة بنى أمية بكرمان، وجمع أموالا كثيرة [2] ثم كتب لعيسى بن على العباسى [عم المنصور] .
وكان عبد الحميد بن يحيى [3] ، كاتب مروان بن محمد آخر خلفاء بنى أمية، صديقا حميما لابن المقفع، فالتجأ في بيته لما طلبه شرطة بنى العباس، فدخل الجند البيت وقالوا أيكما عبد الحميد؟ فقال كل واحد منهما: أنا، خوفا من أن ينال صاحبه مكروه، وأوشك الجند أن يقتلوا ابن المقفع لو لم يوجههم عبد الحميد إلى من يعرف علاماته، فأخذوه [4] .
(1) اقرأ في هذا الباب.
النثر الفنى في القرن الرابع لزكى مبارك، القاهرة 1352/ 1934واقرأ له أيضا:
تصور الأساليب النثرية لأنيس خورى المقدسى ج 1بيروت 1935.
أمراء البيان لمحمد كرد على، القاهرة 1937. واقرأ أيضا:
واقرأ مادة: حكاية، في دائرة المعارف الإسلامية بقلم ما كدونلد (2: 324321بالألمانية)
(2) انظر كتاب الوزراء للجهشيارى 109.
(3) انظر ترجمة عبد الحميد الكاتب ج 1ص 161.
(4) انظر كتاب الوزراء للجهشيارى 79وما بعدها.