وانظر:، 73 * * * 3أبو عبد الله محمد بن الحارث بن أسد الخشنى، ولد بالقيروان، وتلقى تعليمه فيها وفى تونس، ثم رحل سنة 311، أو 312، إلى الأندلس، فأوطن بقرطبة بعد أن أقام زمانا في سبتة. وجعله الخليفة الحكم المستنصر وصيّا على الأيتام في بجّانه (وهى:) بناحية المرية. ثم عزل من هذا المنصب بعد وفاة المستنصر، فأخذ يتكسب بتجارة العقاقير. ويبدو أنه
توفى بقرطبة، وكانت وفاته يوم 2من شهر صفر سنة 371هـ / 9من أغسطس 981م.
االأنساب للسمعانى 200 (وجه الورقة) معالم الإيمان لابن التاجى 3: 100تاريخ علماء الأندلس لابن الفرضى 1: 404 الديباج لابن فرحون 239تذكرة الحفاظ للذهبى 3: 209الإرشاد لياقوت 6: 472بغية الملتمس للضبى 61، رقم 95ابن حزم عند المقرى في نفح الطيب 2: 117س 21وانظر:
ب:
1 -كتاب القضاة بقرطبة، نشره ريبيرا في مدريد 1914:
2 -علماء أفريقية، يوجد مخطوط منه في مكتبة محمد بن شنب، انظر:
* * * 4ونبغ في علوم العربية والتاريخ جميعا أبو بكر محمد بن عمر بن عبد العزيز بن القوطية، والقوطية نسبة إلى القوط [1] . وكان جده عيسى بن مزاحم قد تزوج فتاة اسمها سارة بنت: أوپهـ ملك القوط، حين جاءت إلى دمشق تشكو ظلم عمها «أردبست» للخليفة هشام بن عبد الملك. ورحل عيسى مع زوجته هذه إلى الأندلس، فسكن إشبيلية وبقى نسله بها. وولد أبو بكر بقرطبة، وتلقى تعليمه فيها وفى إشبيلية، وقيل إن
(1) وأرجع ياقوت في الإرشاد 7: 54هذه النسبة إلى قوط بن حام. وزعم أن نسله سكنوا الأندلس من عهد إبراهيم عليه السلام.